كذلك الحال بالنسبة لجائزة أفضل نادى والتى فاز بها فريق مازيمبى الكونجولى بوصفه بطلاً لرابطة الأبطال الإفريقية فى حين أن جميع الأندية المصرية خرجت صفر اليدين ولم تحقق إنجازاً يذكر فى دورى الأبطال أو الكأس الكونفدرالية ,, ومن هنا كانت إختيارات الكاف منطقية أيضاً لإختيار أفضل اللاعبين داخل القارة والتى فاز بها الكونجولى مارك مبوتو مهاجم مازيمبى
وإذا إنتقلنا لجائزة أفضل مدرب والتى حاز عليها المدير الفنى لمنتخب شباب غانا الحائز على كأس العالم للشباب فلا خلاف على أنه يستحق اللقب لأنه حقق الإنجاز الأفضل والأهم فى العام الماضى ويكفيه فخراً أنه تغلب على البرازيل فى المباراة النهائية رغم أنه كان يلعب بعشرة لاعبين طيلة الوقت الإضافى ,, ومن هنا أيضاً كان إختيار هداف البطولة ونجم منتخب الشببا الغانى دومينيك أدياه كأفضل لاعب صاعد منطقياً للغاية
بإختصار شديد جوائز الكاف لعام 2009 جاءت جميعها منطقية وطبيعية وليس بها أى شبهة من المجاملة ولم تغفل أى لاعب أو مدرب أو نادى مصرى فى الإختيار ومن هنا فإن من يتحدثون عن نظرية المؤامرة مخطئون تماماً وعليهم التفريق بين نتائج الأندية والمنتخبات المصرية فى عام 2009 وما بين العام الحالى 2010
|