ولكن الحلم ضاع هباءاً بعد أن إكتشفنا وهم الإحتراف التركى وعاد النجوم من ألمانيا وبلجيكا ولم يتبقى لنا سوى بادرة امل فى أحمد حسن وأحمد حسام "ميدو" والذين حملوا على كتفهم لواء الحفاظ على فرصة وجود اللاعب المصرى بالدوريات الأوروبية
وعلى الرغم من فوز مصر ببطولتى كأس الأمم فى عامى 2006 و2008 إلا أنه وكالعادة يهبط منحنى اللاعبين المصريين المحترفين بعد صعود نسبى ويعود غالى من الإحتراف الأوروبى للخليجى ويعود زكى وميدو للزمالك ومن قبلهم عاد الصقر أحمد حسن والنجم أحمد فتحى للاهلى وهرب شوقى من دكة البدلاء فى الدورى الإنجليزى إلى محاولة البحث عن الذات فى "الوهم" التركى
وها نحن وبعد بطولة الأمم 2010 عدنا لنقطة النجم الواحد ولم يعد لدينا الآن سوى محمد زيدان النموذج الرائع للاعب المصرى المحترف ,, فزيزو يلعب مع فريقه الألمانى بروسيا دورتموند بشكل أساسى أو يشارك كورقة رابحة مع الفريق ويحافظ على تألقه مع الفريق سواء شارك كأساسى أو بديل .. فيسجل تارة ويصنع الأهداف تارة أخرى ,, ليرفع بمستواه رؤوس المصريين فى عنان السماء بعد أن وجدوا فيه ضالتهم المفقودة
وإننى أرى أن زيزو وبقليل من التركيز وبمعاونة من زميليه بالدورى الإنجليزى عمرو زكى وأحمد حسام "ميدو" بإلتزامهم وتألقهم مع فريقى هال سيتى وويستهام قد يستغلوا الظروف الحالية المناسبة لصناعة تاريخ جديد للكرة المصرية فى ظل تربع الفراعنة على عرش القارة السمراء فى السنوات الأخيرة والإحتكاك القوى مع المنتخبات العالمية من خلال المباريات الودية الدولية التى يلقى الجميع الضوء عليها مثل مباراة إنجلترا الأخيرة
نعم فالفرصة مواتية للمحمدى وعماد متعب وشيكابالا وفتح الله وأحمد فتحى ومحمد عبدالشافى ومحمد ناجى "جدو" وحسنى عبدربه ومحمد شوقى فى خوض تجربة الإحتراف فى الدوريات الأوروبية "الكبيرة" ليحققوا مع زيدان وميدو وزكى ما نحلم به جميعاً كمصريين منذ عام 1990 وقد يكون صيف عام 2010 نقطة تحول فى تاريخ كرة القدم المصرية وبوابة الإنطلاق للعالمية بإذن الله
وفى النهاية ترى هل سيتحقق حلمى فى نهاية هذا الموسم أم سيتشبث الأهلى والزمالك بنجومهم وسيفتحوا المزاد لإعادة زكى وعبدربه وشوقى للمشاركة بالدورى المصرى بالموسم الجديد ؟؟ سؤال نتركه لتجيب عليه الأيام القليلة القادمة
تهدينى بصيرتى .. وإن زاغ البصر
ويبقى الود موصولاً ما بقيت وجهة النظر
|