عاجل : حسين ياسر المحمدي يعود إلى القاهرة ويجتمع بالتوأم ...         >>    الأهلي يطرح تذاكر مباراته مع هارتلاند ظهر الخميس .. والدرجة الثالثة بـ 15 جنيهاً ...         >>    فيديو : ملخصات وأهداف أهم مباريات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة ليورو 2012 ...         >>    للنقاش : كيف ترى مباراتي الشبيبة والاسماعيلي .. الأهلي مع هارتلاند .. وما هي حظوظ الأهلي والاسماعيلي في التاهل ؟ ...         >>    قبل أربعة أسابيع من مواجهة أفريقيا الوسطى : الجزائر بدون مدرب .. وبن شيخة ينفي التفاوض معه ...         >>    المصري يواجه الرباط وديا مساء الأربعاء ...         >>    يحيى : نفاوض بانجورا لاعب سيراليون ,, واللاعب يرغب فى اللعب للمقاصة بشرط التفاوض ...         >>    الزمالك يستأنف تدريباتة إستعداداً لمواجهة الجونة ,, ويلاقى المنيا اليوم فى خامس تجاربة الودية ...         >>    تصفيات أمم أوروبا : فرنسا تتجاوز تعثرها .. وانجلترا وألمانيا وإيطاليا يواصلون صحوتهم ...         >>   
Untitled Document
= مباريات اليوم =

اضغط  لعرض المزيد من الصور

 
كأس العالم المانيا 2006 الدورى المصري

Untitled Document
ما هى توقعاتك للفريق المتأهل للدور نصف النهائي ببطولة ابطال افريقيا مع شبيبة القبائل ??
الأهلى
الإسماعيلى
هارتلاند
نتائج الإستطلاع

إستطلاعات سابقة
1


1



















وجهة نظر : هل يحقق "زيدان المصرى" الحلم الذى ينتظره الملايين منذ عشرين عاماً
بقلم عبدالحميد فراج
أحلم ومنذ أن أدخل الجنرال محمود الجوهرى الإحتراف فى الكرة المصرية فى عام 1990 بتواجد المئات من اللاعبين المصريين فى الدوريات الأوروبية المختلفة بالصورة التى قد تدفعنا كجهاز إعلامى مرئى أو مقروء أو مسموع نبذل الجهد والعرق من أجل تغطية أخبار النجوم المصريين المحترفين بالخارج



وأعتقد أن هذا الحلم يراود الملايين من المصريين المهتمين بشئون اللعبة الشعبية الأولى فى مصر ويضيق صدرهم "كما يضيق صدرى" بمقارنة العدد الموجود حالياً من اللاعبين المحترفين المصريين ونظائرهم فى غانا وكوت ديفوار ونيجيريا والسنغال وغيرهم

ومع مرور السنوات إنتظرت ان يتحقق حلمى القديم فى عام 1998 بعد التتويج ببطولة الأمم ببوركينا فاسو وبالفعل فقد إنفتح السوق الألمانى والتركى لشراء النجوم المصريين وقتها ووصلنا لما يقرب من 15 لاعب محترف ما بين ألمانيا وتركيا وبلجيكا وكم كنت أتمنى أن يزداد العدد ويتضاعف بشكل تلقائى فى حالة تألق هؤلاء النجوم والتشبث بالفرص التى تأتيهم والتخلص من مرض الحنين للوطن الذى يصيب المحترف المصرى فى مختلف المجالات ومنها كرة القدم

ولكن الحلم ضاع هباءاً بعد أن إكتشفنا وهم الإحتراف التركى وعاد النجوم من ألمانيا وبلجيكا ولم يتبقى لنا سوى بادرة امل فى أحمد حسن وأحمد حسام "ميدو" والذين حملوا على كتفهم لواء الحفاظ على فرصة وجود اللاعب المصرى بالدوريات الأوروبية

وعلى الرغم من فوز مصر ببطولتى كأس الأمم فى عامى 2006 و2008 إلا أنه وكالعادة يهبط منحنى اللاعبين المصريين المحترفين بعد صعود نسبى ويعود غالى من الإحتراف الأوروبى للخليجى ويعود زكى وميدو للزمالك ومن قبلهم عاد الصقر أحمد حسن والنجم أحمد فتحى للاهلى وهرب شوقى من دكة البدلاء فى الدورى الإنجليزى إلى محاولة البحث عن الذات فى "الوهم" التركى

وها نحن وبعد بطولة الأمم 2010 عدنا لنقطة النجم الواحد ولم يعد لدينا الآن سوى محمد زيدان النموذج الرائع للاعب المصرى المحترف ,, فزيزو يلعب مع فريقه الألمانى بروسيا دورتموند بشكل أساسى أو يشارك كورقة رابحة مع الفريق ويحافظ على تألقه مع الفريق سواء شارك كأساسى أو بديل .. فيسجل تارة ويصنع الأهداف تارة أخرى ,, ليرفع بمستواه رؤوس المصريين فى عنان السماء بعد أن وجدوا فيه ضالتهم المفقودة

وإننى أرى أن زيزو وبقليل من التركيز وبمعاونة من زميليه بالدورى الإنجليزى عمرو زكى وأحمد حسام "ميدو" بإلتزامهم وتألقهم مع فريقى هال سيتى وويستهام قد يستغلوا الظروف الحالية المناسبة لصناعة تاريخ جديد للكرة المصرية فى ظل تربع الفراعنة على عرش القارة السمراء فى السنوات الأخيرة والإحتكاك القوى مع المنتخبات العالمية من خلال المباريات الودية الدولية التى يلقى الجميع الضوء عليها مثل مباراة إنجلترا الأخيرة

نعم فالفرصة مواتية للمحمدى وعماد متعب وشيكابالا وفتح الله وأحمد فتحى ومحمد عبدالشافى ومحمد ناجى "جدو" وحسنى عبدربه ومحمد شوقى فى خوض تجربة الإحتراف فى الدوريات الأوروبية "الكبيرة" ليحققوا مع زيدان وميدو وزكى ما نحلم به جميعاً كمصريين منذ عام 1990 وقد يكون صيف عام 2010 نقطة تحول فى تاريخ كرة القدم المصرية وبوابة الإنطلاق للعالمية بإذن الله

وفى النهاية ترى هل سيتحقق حلمى فى نهاية هذا الموسم أم سيتشبث الأهلى والزمالك بنجومهم وسيفتحوا المزاد لإعادة زكى وعبدربه وشوقى للمشاركة بالدورى المصرى بالموسم الجديد ؟؟ سؤال نتركه لتجيب عليه الأيام القليلة القادمة



تهدينى بصيرتى .. وإن زاغ البصر
ويبقى الود موصولاً ما بقيت وجهة النظر



مقالات لكاتب المقال