والواقع أن الجمهور الرياضى فى مصر برىء من هذا تماماً وإلا بماذا نفسر إقباله الكبير على متابعة البرامج الرياضية الراقية والتى تقدم على شاشات الفضائيات العربية الأخرى
إن مافيا الوكالات الإعلانية والشركات الراعية أصبحت تتحكم بشكل مباشر فى كل ما يقدم على معظم الشاشات وتتدخل فى إختيار طاقم العمل من مذيعين ومعدين ومخرجين وضيوف بالبرنامج ,, ولأنها تبحث عن مصالحها الخاصة وعن تنفيذ مخططات بعينها فإنها تختار أشخاص بأعينهم قادرون على تنفيذ أفكارهم ومخططاتهم وتدفع بعناصر ليس لها علاقة على الإطلاق بالإعلام وتفتقد إلى الخبرة والدراسة فى آن واحد .. فكانت المحصلة مجموعة من البرامج الهزيلة والتى إستاء منها كل من تابعها
المؤكد أن الأمور لو سارت على نفس المنوال وبدون تدخل ستكون النتيجة كارثة فى تحويل القنوات الفضائية إلى وسيلة لإشعال الفتن بين الجماهير وإفساد العلاقات بين الشعوب وإستفزاز الملايين من جماهير المشاهدين
بإختصار شديد إننى أحمل الوكالات الإعلانية والشركات الراعية مسئولية ما حدث من إفساد للعلاقات ما بين الشعبين المصرى والجزائرى وأحملها كذلك زرع الفتن والمؤامرات ما بين جماهير الأهلى والزمالك من ناحية والأهلى والإسماعيلى من ناحية أخرى والزمالك والإتحاد من ناحية ثالثة
مطلوب تدخل عاجل وسريع لوقف تلك المهازل فى أسرع وقت
|