نعم أن ما يحدث هو "تهريج" بمعنى الكلمة فكون أن يصبح مجلس إدارة نادى الزمالك بما يضمه من أسماء وما يكتسبه من ثقة أعضاء الجمعية العمومية بالنادى فى حاجة لشخص ما أى كان إسمه وأى كانت وظيفته ليكون همزة الوصل بينه وبين الفيفا فهو أمر "إن حدث" يدل على عجز المجلس فى الدفاع عن حقوق النادى بنفسه
وكون أن يواصل "عمو كمال" إستخفافه بالعقول رغبة منه فى تحقيق شهرة واسعة أو ذياع صيت بقيامه بالتظاهر أمام الفيفا تارة وطلبه بتجميع مجموعة من التوقيعات الجماهيرية تارة أخرى ثم طلبه بتحديد رقم معين وهو خمسة آلاف توقيع تارة ثالثة ثم بعد ذلك تكون الحلقة الجديدة بأن يحصل على توكيل رسمى من مجلس الزمالك لمواصلة مضيه فى القضية ,, حتى يأتى بعدها لتتواصل الحلقات ويطالب بأن يكون المحامى الموكل للنادى فى كل قضاياه على حساب الإيطالى مازيلى وغيرها من حلقات السيناريو "التهريجى" الذى يقوم به إستخفافاً بعقول مجموعة من عشاق هذا الصرح الكبير الذين بدأوا يشعروا وأن "العم كمال" هو الملاذ الوحيد لإنقاذ الزمالك
وأنا هنا لا أحاول احباط أى محاولة من زملكاوى عاشق لناديه يمد بها يد العون للقلعة البيضاء ولكننى اتسائل وببساطة هل مجلس الزمالك لا يعرف عنوان الفيفا حتى يحتاج "للعم كمال" المقيم بسويسرا "الدور التانى" لطلب المساعدة !! هل مجلس الزمالك لا يملك فاكساً أو وسيلة إتصال مباشرة مع الفيفا يضمن بها حقوقه فى أى قضية من القضايا !! وهل مجلس الزمالك سيكون بحاجه لمصرى جديد مقيم بأسبانيا حتى يتفاوض مع برشلونة أو ريال مدريد للمشاركة بإحتفالات المئوية
والسؤال الأهم فى هذا السيناريو كله هو من يكون هذا "العم كمال" الذى قرأت فى نفس الموقع والمنتدى الذى يسانده ان هناك "إنشقاق" داخل مجلس الزمالك بسبب الرافضين والمؤيدين له ولإعطائه التوكيل الرسمى ,, من يكون هذا الشخص الذى يحول المجلس إلى جبهات وأحزاب .. أليس فيكم رجل رشيد
نرجو أن يجيب مجلس الزمالك على هذه الأسئلة ويوضح لنا موقفه ,, أو أن يصمت ويرسل التوكيل "للعم كمال" ويكون وقتها أكرم لأعضاء هذا المجلس ترك مقاعدهم ليتولى المحامى المصرى الهمام المقيم بسويسرا هو وأسرته مسئولية إدارة النادى فى الفترة المقبلة لأن كل إمكاناته أنه مقيم ببلد الفيفا .. ارحمنا يا رب
|