خـاص : مساعى مغربية لإقامة مباراة ودية مع منتخب مصر مارس المقبل ...         >>    رغم تاكيده علي عدم عودته للاحمر : الصحافة السعودية خائفة من توقيع جوزيه للاهلي ...         >>    أبوجريشة : المباراة صعبة ونريد الثلاث نقاط .. وواثق من إقامة المباراة فى ظروف جيدة ...         >>    تيفيز ينوى الإعتزال دولياً ،، ويشكك فى قدراته للعب خلال السنوات القادمة ...         >>    أحمد علي مهاجم الدراويش : نشعر وكأننا وسط أهلنا .. وسنعود بنقاط المباراة الثلاث ...         >>    حسام غالي يطالب بباقي مستحقاته من النصر السعودي ...         >>    منير حسن : 25 الف دولار سبب المشكله بين الزمالك ونانيا الغاني ...         >>    رونى "زير النساء" والفضيحة الثانية : نجم إنجلترا يدعو شقراء لممارسة الجنس فى حفلة سكر ...         >>    حسام عاشور يؤجل تجديد تعاقده إلى نهايه الموسم ...         >>   
Untitled Document
= مباريات اليوم =

اضغط  لعرض المزيد من الصور

 
كأس العالم المانيا 2006 الدورى المصري

Untitled Document
ما هى توقعاتك للفريق المتأهل للدور نصف النهائي ببطولة ابطال افريقيا مع شبيبة القبائل ??
الأهلى
الإسماعيلى
هارتلاند
نتائج الإستطلاع

إستطلاعات سابقة
1


1



















وجهة نظر : عمو كمال .. ممكن تكلملى حد من المسئولين يجيبلى وظيفة
بقلم عبدالحميد فراج
لا أدرى ما هذا المستوى من الإستخفاف بعقول جماهير ومسئولى نادى الزمالك الذى وصل إليه الحال فى قضية المحامى الزملكاوى المقيم بسويسرا السيد كمال عوض والذى خرجت بعض المواقع والمنتديات لتؤكد أنه سيحصل على توكيل رسمى من مجلس إدارة نادى الزمالك للدفاع عن حقوقه فى قضية مباراة حرس الحدود والوقوف أمام ظلم الجبلاية لنادى الزمالك



والحقيقة أن هذا "لتهريج" الذى يحدث أصابنى بالحزن الشديد لمواصلة إصرار البعض على إهانة صرح عظيم بإسم نادى الزمالك وإهانة أكبر فى حق عقول مشجعيه الذين يقدروا بملايين من الشعب المصرى والذى أخشى ماأخشاه أن يتعلقوا بوهم "عمو كمال" الفارس المغوار القادم لإنقاذ القلعة البيضاء

نعم أن ما يحدث هو "تهريج" بمعنى الكلمة فكون أن يصبح مجلس إدارة نادى الزمالك بما يضمه من أسماء وما يكتسبه من ثقة أعضاء الجمعية العمومية بالنادى فى حاجة لشخص ما أى كان إسمه وأى كانت وظيفته ليكون همزة الوصل بينه وبين الفيفا فهو أمر "إن حدث" يدل على عجز المجلس فى الدفاع عن حقوق النادى بنفسه

وكون أن يواصل "عمو كمال" إستخفافه بالعقول رغبة منه فى تحقيق شهرة واسعة أو ذياع صيت بقيامه بالتظاهر أمام الفيفا تارة وطلبه بتجميع مجموعة من التوقيعات الجماهيرية تارة أخرى ثم طلبه بتحديد رقم معين وهو خمسة آلاف توقيع تارة ثالثة ثم بعد ذلك تكون الحلقة الجديدة بأن يحصل على توكيل رسمى من مجلس الزمالك لمواصلة مضيه فى القضية ,, حتى يأتى بعدها لتتواصل الحلقات ويطالب بأن يكون المحامى الموكل للنادى فى كل قضاياه على حساب الإيطالى مازيلى وغيرها من حلقات السيناريو "التهريجى" الذى يقوم به إستخفافاً بعقول مجموعة من عشاق هذا الصرح الكبير الذين بدأوا يشعروا وأن "العم كمال" هو الملاذ الوحيد لإنقاذ الزمالك

وأنا هنا لا أحاول احباط أى محاولة من زملكاوى عاشق لناديه يمد بها يد العون للقلعة البيضاء ولكننى اتسائل وببساطة هل مجلس الزمالك لا يعرف عنوان الفيفا حتى يحتاج "للعم كمال" المقيم بسويسرا "الدور التانى" لطلب المساعدة !! هل مجلس الزمالك لا يملك فاكساً أو وسيلة إتصال مباشرة مع الفيفا يضمن بها حقوقه فى أى قضية من القضايا !! وهل مجلس الزمالك سيكون بحاجه لمصرى جديد مقيم بأسبانيا حتى يتفاوض مع برشلونة أو ريال مدريد للمشاركة بإحتفالات المئوية

والسؤال الأهم فى هذا السيناريو كله هو من يكون هذا "العم كمال" الذى قرأت فى نفس الموقع والمنتدى الذى يسانده ان هناك "إنشقاق" داخل مجلس الزمالك بسبب الرافضين والمؤيدين له ولإعطائه التوكيل الرسمى ,, من يكون هذا الشخص الذى يحول المجلس إلى جبهات وأحزاب .. أليس فيكم رجل رشيد

نرجو أن يجيب مجلس الزمالك على هذه الأسئلة ويوضح لنا موقفه ,, أو أن يصمت ويرسل التوكيل "للعم كمال" ويكون وقتها أكرم لأعضاء هذا المجلس ترك مقاعدهم ليتولى المحامى المصرى الهمام المقيم بسويسرا هو وأسرته مسئولية إدارة النادى فى الفترة المقبلة لأن كل إمكاناته أنه مقيم ببلد الفيفا .. ارحمنا يا رب

وفى النهاية وبلسان حال مجموعة الزملكاوية الذين يعيشوا وهم "العم كمال" أطالبه بما يملكه من قدرات لا حصر لها يراها البعض ولا أراها حتى الآن بأن يكلم أحد المسئولين الكبار فى البلد من أجل وظيفة وشقة وعروسة وعربية لى ولمئات الألوف بل والملايين من الشباب الذين أخشى عليهم بأن ينجرفوا أكثر من ذلك مع أخر حلقات الإستخفاف بالعقول التى تعودنا عليها فى الحياة الرياضية المصرية



تهدينى بصيرتى .. وإن زاغ البصر
ويبقى الود موصولاً ما بقيت وجهة النظر



مقالات لكاتب المقال