المدهش فى الأمر أن مباراة الزمالك والأهلى والتى شهدت واقعة إشارة بركات كانت يوم الجمعة الماضى وإلى الأن لم يستطع إتحاد الكرة ولجانه الثلاثة تحديد ما إذا كان بركات قد أشار بصابعه الأوسط والذى يمثل فعل فاضح أم أشار بالإبهام أو بالسبابة كطريقة عادية للإحتفال
دعونا نتفق على أن تلك الواقعة كشفت ضعف إتحاد اللعبة وأنه غير قادر على إتخاذ أى قرار حاسم
كما كشفت الأزمة عن الآداء المتعصب لمعظم وسائل الإعلام المرئى فى العديد من الفضائيات المصرية وأكدت أنه إعلام سطحى تتحكم فيه بعض الوكالات الإعلانية والتى تحركه كيفما شاءت وتوجه طاقم عمله بالكامل مقابل التمويل المادى ودفع الأجور والرواتب للعاملين
أزمة بركات كشفت ايضاً عن الذين كانوا يتشدقون دائماً بالقيم والمبادئ ويخرجون علينا ليحدثونا عن الفضيلة وضرورة إتباع التقاليد والأعراف ثم باعوا تلك الشعارات بين يوم وليلة لأن تعصبهم اعماهم عن الحقيقة
المدهش فى الأمر أن بعض وسائل الإعلام المرئى وايضاً الإليكترونى قد تحدثت عن الواقعة ولكنها عند عرض لقطات بالفيديو تجاهلتها تماماً ,, والغريب أن البعض أخذ يعقد مقارنة ما بين حركات الأصابع لنجوم الكرة العالمية وما بين حركة أصابع بركات مع الأخذ فى الإعتبار ان كل اللقطات التى عرضت لنجوم الكرة العالمية كانت إشارات بالإبهام والسبابة ولم نجد منها أى فعل فاضح أى بإختصار لم نجد الصباع الأوسط
بإختصار شديد الأمر والقضية غاية فى السهولة وشرائط الفيديو موجودة وأى كان الحكم للجنة الطوارئ أو الإنضباط فعليها أن تشاهد اللقطة عدة مرات وإذا أثبتت براءة اللاعب فيجب تقديم الإعتذار ,, اما إذا ثبتت إدانته فيجب أن يعاقب عقاباً شديداً
|