والمؤكد وعلى دور مباريات الذهاب أن الإسماعيلى حقق أفضل نتيجة بين الفرق المصرية بالفوز على فريق الهلال السودانى فى عقر داره وهو ما قربه بنسبة 75% من التأهل للدور التالى
وبدون شك فإن الإسماعيلى أثبت أنه فريق كبير يظهر لاعبوه فى الأوقات العصيبة خاصة وأن المشاكل والأزمات والغيابات والإصابات لاحقت الفريق طيلة الفترة الماضية ونجح لاعبو الدراويش فى التغلب على كل هذه العقبات وهزموا منافساً قوياً على ملعبه
اما الأهلى فانا لست مع المتشائمين بأن فرصته قد أصبحت ضعيفة أو معدومة لأن الخسارة بهدفين فى طرابلس يمكن تعويضها بالقاهرة ,, ولما لا فالأهلى نفسه مر من قبل بما هو أصعب من تلك الظروف ونجح فى تجاوز منافسيه
ولكننى أشعر بأن المتأهل للدور التالى بين الإتحاد والأهلى ستفصله ركلات الترجيح وستلعب دوراً حاسما فى حسم لقاء العودة
ونأتى لفريق بتروجيت والذى أؤكد أن مهمته أصبحت صعبة للغاية ولكنها قائمة خاصة وأن منافسه النادى الصفاقسى كثيراً ما يخسر على ملعبه ووسط جماهيره بإستاد الطيب المهيرى وهى ظاهرة تحتاج لتفسير
ونأتى أخيراً لحرس الحدود الذى أعتقد أن موقفه مطمئن وفرصته فى التاهلى تزيد عن 80% خاصة وأنه يحتاج بهدف نظيف على حساب منافسه المتواضع فريق سيمبا التنزانى
|