| وجهة نظر : أفيقوا يا مسئولين .. الموسم القادم دورى المحترفين |
 |
|
كنت قد كتبت من قبل عن براعة الكابتن سمير زاهر فى إيجاد الحلول المؤقتة والعلاج المسكن لأى قضية أو ازمة تواجه الكرة المصرية وأنديتها وتنتهى هذه القضية أو هذه الازمة بجلسة ودية وبمبدأ الصلح خير و قعدات العرب من العمدة سمير زاهر مع أطراف القضية ليتم تأجيل كل شئ لحين ميسرة
|
|
ولكن قضية اليوم ليست مجرد أزمة بث فضائى أو إنتقال لاعب من نادى لنادى آخر أو مسألة المادة 18 وأندية الشركات ولكنها قضية قد تهدد مصير ومسار كرة القدم فى العام المقبل وهى قضية تطبيق دورى المحترفين المصرى والذى من المفترض إنطلاقه الموسم المقبل 2010/2011
دورى المحترفين والمطبق فى دول تاريخها الكروى لا يضاهى مصر بأى حال من الأحوال والذى بدأ ينتشر فى مختلف الدول العربية فى الموسم الجارى والماضى بعد أن شدد الإتحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا" على تطبيقه فى كل البلدن خلال فترة معينة وآخر موعد للقارة السمراء هو 2010/2011 لم يخرج علينا أحد حتى الآن ليوضح لنا ماهية الهيكلة المفترض أن يتم تطبيقها الموسم المقبل من داخل إتحاد الكرة
دورى المحترفين الذى أعتقد بل على يقين أن كل ما تم خلاله طوال هذا الموسم أن تم سحب ملف تطبيقه من محمود الشامي إلى هانى أبوريدة والذى أشك أن يكون قد وصل لأى جملة فيدة حتى الآن فى تطبيق شروط البطولة الموسم المقبل
|
وحتى لا أطيل عليكم فى شروط تطبيق دورى المحترفين فإن أبرز النقاط المطلوبة لتطبيقه وبإختصار شديد هى
*
أن يكون الجهة المنظمة للدوري كياناً قانونياً تابعاً لإتحاد الكرة بشرط أن يكون لها بنية إدارية تنظم المنافسة وتتولى شئون التسويق والإعلام والنواحي المالية على أن يكون هناك نظام تسويقي مركزي من بعض العناصر مثل حقوق الإعلام والرعاة وكذلك وجود إستراتيجية تطويرية ووسائل نشر خاصة به وهى جميعها لابد وان تكون مصادر دخل رئيسي للدوري
*
أن يكون ممثلو الأندية وإتحاد الكرة والإدارة العليا للدوري أعضاء في اللجنة التنفيذية لإتخاذ القرارات على أن يكون هناك مراقباً للحسابات يعلن المكسب والخسارة لهذا الدوري
*
استقلالية فريق الكرة بكل نادى من الدورى المصرى للمحترفين عن باقى أنشطة النادي على أن تكون هناك لجنة من النادي تدير شئون الكرة ليصبح مؤسسة مستقلة بعيداً عن أنشطة الهواية وكذلك استقلالية الأندية عن الدعم الحكومي من المجلس القومى للرياضة حيث ستكون كيانات الأندية تجارية في شكل خصخصة وهو ما يعنى أن تنفصل كرة القدم عن مثيلاتها من الألعاب الأخرى والأنشطة الاجتماعية بالنادي
وأكررها من جديد أننى على ثقة من أن أحداً فى إتحاد الكرة تحرك لتطبيق مثل هذه الشروط المطلوبة تاركين الأمر برمته "وكالعادة" حتى يتفجر بركان القضية فى وقت لا ينفع فيه إتخاذ القرارات ووقتها لن ينفع مبدأ الإتحاد المصرى ورئيسه الكابتن سمير زاهر بقعدات العرب ومبدأ الصلح خير ومبدأ العلاج المؤقت لأن الجهات التى سيتعامل معها الإتحاد هذه المرة لن تقبل بمثل هذه المبادئ
|
ولكننى ومن خلال متابعتى لردود فعل الإتحاد المصرى فإننى على علم أنهم سيضطرون لمخاطبة الكاف والفيفا لتأجيل دورى المحترفين لمدة عام مقبل حتى يتسنى لهم ولباقى إتحادات إفريقيا ببعض الدول النامية تطبيق النظام الجديد للبطولات المحلية وذلك فى إجتماع الكونجرس الإفريقى على هامش مونديال العالم 2010 بجنوب إفريقيا
إلا أننى أحذر من أن تكون تلك الدول النامية من وجهة نظرنا قد تحركت وبدأت تنفذ النظام الجديد للدورى ونحن لازلنا فى غفلة من السبات العميق
أننى ومن هنا أحذر مجدداً من أن نفاجئ بقرار منع الأندية المصرية من المشاركة فى المسابقات القارية فى حالة عدم تطبيق دورى المحترفين الموسم المقبل وأهيب بوسائل الإعلام أن تلتف لتفتح هذا الملف ولا تغلقه قبل الوصول لحل فالموسم الحالى يوشك على الإنتهاء ولم يتبقى سوى أسابيع قليلة ونبدأ الإعداد للموسم الجديد
وفى النهاية وبعد إعتذارى عن الإطالة فى الموضوع نظراً لأهميته فإننى ومن خلال منبر موقع فلكورة فلن أتوقف عن متابعة هذا الأمر حتى يصل لمسئولى الإتحاد ويبدأوا التحرك فيه فى أسرع وقت .. واللهم بلغت .. اللهم فإشهد
تهدينى بصيرتى .. وإن زاغ البصر
ويبقى الود موصولاً ما بقيت وجهة النظر
|
بقلم عبدالحميد فراج
|
|
|
|
|
 |