|
فور تأهل فريقا الأهلى والإسماعيلى إلى الدور ربع النهائى بدورى الأبطال وقبل إجراء القرعة التى ستحدد المجموعة التى سيلعب فيها كل فريق إنطلقت التصريحات ومعظمها خرج ليؤكد أن وقوع الأهلى والإسماعيلى فى مجموعة واحدة يخدمهما كثيراً ويكون حافزاً قوياً لتأهلهما إلى الدور نصف النهائى بدورى الأبطال وخرجت الأجهزة الفنية هنا وهناك لتعرب عن أمنياتها بوقوع الفريقين فى نفس المجموعة
|
|
وفى تصورى الشخصى أن وقوع الأهلى والإسماعيلى فى مجموعة واحدة لن يخدمهما على الإطلاق وربما سيكون عائقاً لمسيرتهما نحو كأس البطولة
ولغة الأرقام لنتائج مباريات الفريقين تؤكد هذا المعنى .. فالموسم الحالى حصد الأهلى من مباراتيه ذهاباً وإياباً مع الإسماعيلى نقطتين فقط ونفس الأمر بالنسبة للإسماعيلى حيث إنتهى لقاء الذهاب بإستاد الإسماعيلية بالتعادل 1/1 وتكررت نفس النتيجة فى إستاد القاهرة
وفى الموسم الماضى فاز الأهلى ذهاباً فى الإسماعيلية بهدف نظيف .. وفاز الإسماعيلى فى القاهرة بالنتيجة نفسها أى أن كل فريق حصد ثلاث نقاط
مما يعنى أن هناك إحتمالات كبيرة فى أن يهدر الفريقان أربعة أو ثلاثة نقاط من مباراتيهما فى الذهاب والعودة فى حالة وجودهما معاً بنفس المجموعة
|
اما فى حالة وجود فريق آخر مع الأهلى فى مجموعته غير الإسماعيلى فإن الإحتمال الأكبر ان يحقق الأهلى الفوز بالقاهرة ويخرج متعادلاً خارجها ونفس الشئ بالنسبة للنادى الإسماعيلى
والواقع ان التصريحات التى أطلقها البعض أن الأهلى من الممكن أن يخدم الإسماعيلى أو أن الإسماعيلى من الممكن أن يخدم الأهلى ويساعد كل منهما الآخر فهى مقولة مضحكة وتدعو إلى السذاجة لأننا نعرف جيداً مدى التوتر فى العلاقات التى تربط بين جماهير ولاعبى الفريقين .. ولا تقنعونى أن الأهلى من الممكن أن يتنازل للإسماعيلى عن ثلاثة نقاط أو أن الإسماعيلى من الممكن أن يمنح الأهلى الفوز لكى يتأهل للدور التالى وهو الأمر الذى لن يحدث إلا فى دروب الخيال
ولغة الأرقام تؤكد هذا المعنى جيداً فعندما أسفرت القرعة عن وقوع المقاولون والإسماعيلى فى مجموعة واحدة بكأس الكونفدرالية عام 2006 حصد الإسماعيلى نقطة واحدة من المباراتين وأبعد كل منهما الآخر عن التأهل للدور النهائى بالبطولة
وعندما أوقعت القرعة نادى الزمالك مع النادى الاهلى ببطولة دورى الأبطال الموسم قبل الماضى كانت مباراتيهما غاية فى التوتر بين لاعبى الفريقين وجماهيريهم
بإختصار شديد فأننى ومن خلال موقع فلكورة أتمنى بألا تسفر القرعة التى ستقام الخميس المقبل بألا يقع الأهلى والإسماعيلى فى مجموعة واحدة وألا يلتقيان إلا فى الدور النهائى بكأس البطولة وسيكون الفريق الذى ستشتمل مجموعته على فرق من جنوب وغرب القارة الإفريقية أكثر حظوظاً من الفريق الذى ستشمل مجموعته فرقاً من الشمال الإفريقى والذى ستكون فرصته الأضعف فى البطولة
|
|
بقلم طارق رضوان
|