ووصل الرجل الى القاهره والابتسامه تملأ وجهه وكأنه مصرى مغترب وعاد الى ارض الوطن شعرت بذلك وانا ارى هذاالمشهد الذى تجاهله كل دعاه الفتنه والذين يدقون اسافين الكراهيه بين شعبين تجمعهما روابط الدين واللغه والتاريخ وكأنهم يغلقون اعينهم امام كل مالايرضى تطرفهم الفكرى
كم كان روراوه رائعا وهو يسير ثابت الخطى ولم يظهر اى من علامات القلق او الخوف لعلمه بأن مصر بلدا امن لا يرد ضيف ولا يغلق بابه فى وجه أحد ودائما مايرفع شعار حللت اهلا ... ونزلت سهلا لكل ضيوفه
وكنا فى موقع فلكوره أصحاب موقف مثالى إبان الفتنه الكرويه الكبرى التى دبت بين مصر والجزائر ولم نتأثر بفكره الرواج الاعلامى مثل اصحاب الاعلام الرخيص الذى يرفع شعار ... اردح كى تربح
وكم نادينا بالتهدئه واعلنا موقفنا صراحه اننا سنساند الجزائر فى المونديال لاننا نرتبط معهم بروابط الدين واللغه ويجمعنا تاريخ واحد رغم انف الحاقدين
وفى نهايه مقالى ارجو ان يتعلم اعلاميو الفتنه والرواج مما فعله د/ياسر ايوب بمساعده الزميلين خالد عبدالمنعم ومحسن لملوم وقيامهم بتصوير لحظات حضور روراوه للقاهره فى مشهد خلا من الكلام لان الصوره كانت ابلغ من كل الكلام
هذه هى رؤيتى الخاصة .. أحيانا نتفق ... احيانا نختلف لكننى اؤمن دائما ان الاختلاف فى وجهات النظر لايفسد للود قضية
|