وإذا كان النادى الذى تم تشييده فى أرض المحاكم المختلطة تحت إسم المختلط وقام أبناؤه بثورة ضد الأجانب ومصروا ناديهم بأنفسهم فى عام 1917 بعد ست سنوات فقط من تأسيس هذا الصرح العريق هو نادى للأجانب فقط كما أدعى التراس اهلاوى متناسين دور النادى فى حركة تمصير الرياضة المصرية كتفاً بكتف مع النادى الأهلى فكلها امور تدعو كل زملكاوى ان يرفع رأسه فى زهو وفخر وإعتزاز بناديه الذى لو كان مصيره مزبلة التاريخ كما أشارت لها دخلة جماهير الأهلى فإنها المزبلة التى يتمنى أن ينتمى لها كل نادى مصرى وعربى وإفريقى وعلى رأسهم الاهلى الشقيق الأول للزمالك والشريك الرسمى له فى رسم خريطة الرياضة المصرية
وفى النهاية لا يجب أن نقف كثيراً أمام مثل هذه الصغائر ودعونا ننبذ روح التعصب والفتنة "لعن الله من أشعل نارها" ونبدأ صفحة جديدة من الروح الرياضية التى نتمنى ان تسود ملاعبنا فى الفترة المقبلة
تهدينى بصيرتى .. وإن زاغ البصر
ويبقى الود موصولاً ما بقيت وجهة النظر