التجربة الأولى كانت فى موسم 1997/1998 وكان المدير الفنى الهولندى رود كرول قد تولى أمور الفريق وقتها وقام بالإستغناء عن عدد كبير من النجوم أمثال أحمد الكأس والذى عاد وقتها للاوليمبى وأشرف قاسم وخالد الغندور وعفت نصار وفضل وقتها الإعتماد على اللاعب الجاهز بدنياً فقط وتجاهل الناحية الفنية ووقتها ضم أحمد متولى وموسى تورى ومحمد السيد ومحمد القط وأكرم عبدالمجيد ومحمد كمونة وفى المقابل رفض عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة والمهارة العالية وجاءت النتيجة قاسية على جماهير الزمالك وخرج الفريق من الموسم صفر اليدين ولم يقدم العروض المرجوة وكان واحداً من المواسم السيئة للزمالك
وبعدها بموسمين إستفادت إدارة الزمالك من الدرس القاسى جيداً وكان مهندس الصفقات وقتها هو الدكتور إسماعيل سليم نائب رئيس النادى والذى قرر الإعتماد على النجوم أصحاب الخبرة وذوى المهارات الفنية والبدنية العالية أمثال حسام حسن وإبراهيم حسن ومحمد عبدالمنصف ووليد صلاح عبداللطيف وتامر عبدالحميد ووائل القبانى ومن قبلهم هيثم فاروق وبشير التابعى وقدم الزمالك أقوى وأمتع العروض وحصد خلال أربعة مواسم 11 بطولة محلية وعربية وإفريقية وهو ما لم يحدث طيلة تاريخه
والمؤكد أن الفارق كبير بين الواقعتين على الرغم من أن الإدارة كانت واحدة وقتها والفارق الزمنى لم يزد عن موسمين
والمطلوب من حسام حسن أن يدقق جيداً فى إختيار اللاعبين الذين سيبرم التعاقد معهم وكذلك المطلوب منه ألا يفرط فى أى لاعب من أصحاب الخبرة وذوى المهارات العالية خاصة وأن تعويضه سيكون أمراً صعباً للغاية
|