ومع إحترامى الشديد لكل الأسماء التى طرحت لتولى المهمة والتى أكن لجميعها كل تقدير وإحترام .. فإننى أتصور أن الكابتن محمود الجوهرى ربما يكون هو الأنسب لقيادة إتحاد اللعبة فى الفترة المقبلة ,, ومن هنا فإننى أطالبه بتقديم أوراقه للترشح على رئاسة الجبلاية
فالجوهرى ليس فى حاجة للحديث عنه وخبرته فى مجال العمل الإدارى أو الفنى لا خلاف عليها
فالرجل كان لاعباً مرموقاً فى منتخب مصر والنادى الاهلى وحاز على لقب هداف بطولة كأس الأمم الإفريقية فى عام 1959 .. وفى تلك الفترة كان ضابطاً مميزاً بالقوات المسلحة بسلاح الإشارة .. وبعد إعتزاله وإنتهاء خدمته بالقوات المسلحة إتجه للعمل التدريبى وحقق نتائج مذهلة مع ناديى الأهلى والزمالك فضلاً عن إنجازاته المتعددة مع منتخب مصر والتى كانت أهمها التأهل لمونديال إيطاليا عام 1990 والتتويج ببطولة كأس الأمم الإفريقية عام 1998 ببوركينا فاسو وبكأس العرب عام 1992 بالعاصمة السورية دمشق
وكذلك أثبت الجوهرى كفاءة نادرة عندما عمل كمديراً فنياً لمنتخبى سلطنة عمان والأردن وحاز على تقدير كافة المسئولين وتم تكريمه أكثر من مرة
بإختصار شديد فإن محمود الجوهرى مكسب كبير لأى منصب يشغله ولابد من الإستفادة بخبراته الواسعة وقدراته الفنية والإدارية المتميزة فى الفترة المقبلة
|