عاجل : حسين ياسر المحمدي يعود إلى القاهرة ويجتمع بالتوأم ...         >>    الأهلي يطرح تذاكر مباراته مع هارتلاند ظهر الخميس .. والدرجة الثالثة بـ 15 جنيهاً ...         >>    فيديو : ملخصات وأهداف أهم مباريات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة ليورو 2012 ...         >>    للنقاش : كيف ترى مباراتي الشبيبة والاسماعيلي .. الأهلي مع هارتلاند .. وما هي حظوظ الأهلي والاسماعيلي في التاهل ؟ ...         >>    قبل أربعة أسابيع من مواجهة أفريقيا الوسطى : الجزائر بدون مدرب .. وبن شيخة ينفي التفاوض معه ...         >>    المصري يواجه الرباط وديا مساء الأربعاء ...         >>    يحيى : نفاوض بانجورا لاعب سيراليون ,, واللاعب يرغب فى اللعب للمقاصة بشرط التفاوض ...         >>    الزمالك يستأنف تدريباتة إستعداداً لمواجهة الجونة ,, ويلاقى المنيا اليوم فى خامس تجاربة الودية ...         >>    تصفيات أمم أوروبا : فرنسا تتجاوز تعثرها .. وانجلترا وألمانيا وإيطاليا يواصلون صحوتهم ...         >>   
Untitled Document
= مباريات اليوم =

اضغط  لعرض المزيد من الصور

 
كأس العالم المانيا 2006 الدورى المصري

Untitled Document
ما هى توقعاتك للفريق المتأهل للدور نصف النهائي ببطولة ابطال افريقيا مع شبيبة القبائل ??
الأهلى
الإسماعيلى
هارتلاند
نتائج الإستطلاع

إستطلاعات سابقة
1


1



















حقائق رياضية : أسبانيا بطلة العالم ....فهل نتعلم الدرس ؟
بقلم سامح سعيد
جاء ختام نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا منصفة لكرة القدم الجميلة بتتويج المنتخب الأفضل على مستوى العالم باللقب بتتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ بعد مشوار طويل ومرهق للماتادور الذي أستحق لقبه عن جدارة وأستحقاق لكن يبقى لنا كمصريين أن نستخلص الكثير من الدروس من هذا المونديال الإفريقي .

أول الدروس هي أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالمهارات الفردية و لا يوجد مكان في الكرة الحديثة إلا للعب الجماعي وبالتالي فقد ودعت منتخبات من نوعية الأرجنتين والبرازيل التي تعج بالنجوم المونديال مبكرا وصعد منتخب مثل منتخب أورجواي الى الدور نصف النهائي وهو في رأيي المتواضع منتخب لا يزيد مستواه في أحسن الحالات عن مستوى منتخب مصر بطل إفريقيا ثلاث مرات وبالتالي يجب أن نمنح ثقتنا للاعبين القادرين على تحقيق الأنتصارات من خلال الأداء التكتيكي وليس النجومية من خلال المهارات الفردية التي تؤدي الى ضياع الأنتصارات .
الدرس الثاني هو أن العناية بالناشئين وتواصل الأجيال بمنتخبات الناشئين هو الضامن الأساسي للصعود لمنصات التتويج فمنتخب إسبانيا بطل العالم هو نتاج جهد أسباني كبير في منتخبات الناشئين وأنجازات كبيرة لأسبانيا في بطولات كأس العالم للشباب والناشئين وهو إيضا ما فعله منتخب مصر الذي يملك منتخبا قويا حاليا نظرا لوجود منتخبات رائعة على مستوى الشباب لذلك فقلقي متصاعد حاليا لأننا عانينيا في آخر ثلاث بطولات لكأس العالم للشباب من ندرة المواهب بالمنتخبات القومية لكني أرى أملا يلوح من بعيد في منتخب الشباب مواليد 1991 والذي يقوده مصطفى يونس وأري به عدد من المواهب الرائعة التي أتمنى أن تكون أضافة حقيقية للمنتخب الأول حتى لا تعاني الكرة المصرية من فراغ عانت منه المنتخبات الكبرى بعد الأنجازات الكبيرة .
الدرس الثالث هو في أعتقادي نهاية الجدل الذي ثار قبل نهائيات كأس العالم حول ما هو الأفضل للمنتخبات الإفريقية الفوز بلقب أمم إفريقيا أم التأهل الى نهائيات كأس العالم وأعتقد أن المردود الفني أو حتى الدعائي للمنتخبات الإفريقية التي تأهلت لكأس العالم يؤكد أن الفوز باللقب القاري أفضل كثيرا بدلا من التأهل الى نهائيات كأس العالم والظهور بمظهر ضعيف للغاية دون الوصول الى تسجيل هدف أو حتى الوصول لمنطقة جزاء الخصم .
الدرس الرابع هو أن الدوري القوي هو الذي يفرز المنتخبات القوية فها هو منتخب إسبانيا يفوز باللقب وهو أفراز الدوري الإسباني الأقوى على مستوى العالم والذي تصاعد مستواه في السنوات الأخيرة لكن يبقى أن منتخب أنجلترا هو الأستثناء نظرا لأصرار الأنجليز المستمر على أرهاق لاعبيهم من خلال البطولات المختلفة والطويلة قبل البطولات العالمية والقارية.
هذه هي الدروس المستخلصة سريعا من المونديال ولنا عودة قريبا .









مقالات لكاتب المقال