|
على الرغم من وقوع الأهلى والإسماعيلى معاً بمجموعة واحدة بدورى الأبطال لن يكون فى صالحهما على الإطلاق وسيتسبب حتماً فى ضياع بضعة نقاط إلا أننى أرى أن حظوظهما فى التأهل تفوق كل من شبيبة القبائل الجزائرى وهارتلاند النيجيرى
|
|
فشبيبة القبائل تراجع مستواه بصورة ملحوظة فى السنوات الأخيرة وتفوق عليه وفاق سطيف ومولودية الجزائر إضافة إلى أن لاعبى الجيل الحالى يفتقدوا الخبرة الإفريقية التى تمتع بها الجيل السابق والذى حاز على لقب كأس الكونفدرالية وكأس الكؤوس فى ستة مناسبات إضافة إلى فوزه بدورى الأبطال عامى 1981 و1990
اما هارتلاند النيجيرى فقد إحتل المركز الثامن بالدورى النيجيرى والذى إنتهى الأسبوع الماضى وإستغنى الفريق عن أبرز لاعبيه واللذين لعبوا الدور الأكبر فى تأهله لنهائى دورى الأبطال فى العام الماضى
ومن هنا فإن الأهلى والإسماعيلى حظوظهما أكبر بكثير من بطلى الجزائر ونيجيريا ولكن يبقى ذلك مشروطاً بضرورة تحقيقهما للنقاط الست فى مصر خلال مباراتيهما أمام القبائل وهارتلاند إضافة إلى نقطتين من مباراتيهما بنيجيريا والجزائر
|
اما بالنسبة للمجموعة الأولى والتى تضم الترجى التونسى ووفاق سطيف الجزائرى ومازيمبى الكونغولى وديناموز هرارى الزيمبابوى فهى فى تقديرى المجموعة الأقوى بدون شك
فمازيمبى ورغم أنه قام بالإستغناء عن بعض لاعبيه إلا أنه حامل للقب دورى الأبطال وبطلاً للدورى الكونغولى .. ووفاق سطيف هو وصيف الدورى الجزائرى وبطلاً للكأس وحقق العديد من الألقاب العربية بالسنوات الأخيرة
والترجى التونسى يبقى على الدوام واحد من أهم الفرق العربية والإفريقية وأكثرها شهرة وشعبية وحصولاً على الألقاب
اما رابع فرق المجموعة فهو ديناموز هرارى وهو الأضعف بدون شك وحظوظه هى الأقل من الفرق الثلاثة الأخرى التى تحدثنا عنها
وبوجه عام فإننى أرشح من فرق تلك المجموعة للتأهل كل من وفاق سطيف والترجى ليصعدا للدور نصف النهائى ويلتقيان مع الاهلى والإسماعيلى
وعن مسابقة كأس الكونفدرالية والتى يشارك فيها من مصر نادى حرس الحدود فمن المتوقع أن يواجه منافسة شرسة من كل من الصفاقسى التونسى وأنيمبا النيجيرى وربما ينضم إليهم ايضاً الإتحاد الليبى والهلال أو المريخ السودانى خاصة وأن تلك الفرق تملك مقومات البطولة وستنافس الحرس بقوة على اللقب
|
|
بقلم طارق رضوان
|