وأبدأ من النادي الإسماعيلي فما حدث أثناء وعقب مباراة شبيبة القبائل في دوري أبطال إفريقيا يعد مهزلة بكل المقاييس فجماهير الإسماعيلية ورغم أعترافي الكامل بعشقها لفريقها إلا أنها تواصل بنجاح منقطع النظير خطة لهدم فريقها فالجماهير لم تنتظر نهاية مباراة شبيبة القبائل بل وبمجرد أحراز الفريق الجزائري للهدف أنهمرت كل أنواع الشتائم والسباب على اللاعبين والجهاز الفني و إدارة النادي ليفقد الفريق أية فرصة في تعديل النتيجة و لا أدرى إلى متى ستظل تلك الجماهير وغيرها في أغلب الأندية المصرية مثل الدبة التي قتلت صاحبها فهذه الجماهير التي دللنها الى حد الأفساد في السنوات الأخيرة باتت هي السبب الرئيسي في انهيار أنديتها من خلالها تدخلها الغير منطقى والغير مفهوم في أدارة الأندية ولابد من وقفة جادة وحاسمة معها لكن الكل وخاصة في مجال الأعلام يسير في تيار النفاق لتلك الجماهير المتعصبة دون النظر لأية مصلحة حقيقية وحتى نصل لكارثة حقيقية جراء هذا التدليل الغير عادي لهؤلاء الفتية .
أما ما حدث عقب المباراة سواء من جانب حسني عبد ربه أو من جانب بعض الأسماء اللامعة في الإسماعيلية فهو مهزلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى فكل العالمين بالأمور الفنية يعلمون تماما أن هناك قصور واضح في فريق الإسماعيلي في خط الهجوم وبعض العناصر الفنية وبالتالي فإن غياب الفاعلية عن الفريق هو الذي أدى لتلك الهزيمة .
إيضا كان لابد من التعامل مع تلك المباراة على أنها ليست نهاية المطاف فكم من الفرق هزمت مثل تلك الهزائم وعادت للمنافسة على البطولة بل وفازت بها ولا ننسى هزيمة الأهلي على ملعبه 2/4 أمام بترو أتلتيكو ثم فوزه باللقب عام 2001 و هزيمة أنيمبا أمام الأسماعيلي بالستة عام 2003 وفوزه باللقب وهزيمة الأهلي أمام الهلال 3/0 عام 2005 وصعوده للمباراة النهائية إذا ليست نتيجة مباراة واحدة هي التي ستحدد مسار البطولة لو نجح رجال الإسماعيلية في التكاتف وتعديل بعض الأوتار الفنية في لحن الدراويش .
|